فن وثقافة

شياطين سياسية بجماعة سيدي علي بنحمدوش تتربص بقفة رمضان لاستغلال ظروف المواطنين .

ونحن على أبواب شهر رمضان الابرك وفي ظل فترة استثنائية تشهدها البلاد بفعل جائحة كورونا ، وما سيعرفه من تضامن كبير بين الأسر المغربية التي اعتادت تقديم يد العون لبعضها تماشيا مع ديننا الحنيف كقيم ومبادئ في الإخاء والتآزر، وخوفا من التلاعب بمآسي المواطنين من بعض مرتزقة العمل السياسي خاصة ونحن على ابواب انتخابات ثلاثية المهام . يتسائل كل المهتمين بقضايا الشأن العام المحلي ما مدى تدخل الجهات المعنية حتى لا تتحول قفة التضامن لتخفيف المعاناة عن الأسر المتضررة إلى قفف لتجميع أصوات الناخبين في حملات سابقة لأوانها.
صنف من الموالين لجماعة سيدي علي في سباق مع الزمن الرمضاني بشكل لن فرق وخلايا من الجمعيات كغطاء للإحسان العمومي المغلف بخلفيات سياسية، فهل ستتجند السلطة كعادتها وفق ما تحمله الظرفية من صرامة، الضرب على أيدي المخالفين والتصدي لهم بحزم وضبط مرتزقة كأبواق انتخابية ، ممن يستغلون مثل هذه المناسبات لتجميع أموال على حساب مآسي الفقراء و المعوزين ، و حتى لا يتكرر سيناريو الأيام الأولى لجائحة كورونا، خاصة والفترة على أبواب انتخابات مصيرية قد تتسبب في اصطدامات و تشنجات قد تثير الفوضى واحتجاجات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق