فن وثقافة

رئيس الحوزية مثال يقتدى به

تعد جماعة الحوزية المنتمية لإقليم الجديدة المغربية،من بين أهم الجماعات الترابية بالمملكة،والتي ارتفع منحنى نموها بسرعة نحو التقدم والازدهار،تحت قائد سفينتها رئيس مجلسها الجماعي السيد المصطفى الصافي، والذي حمل مشعل تنميتها منذ تقلده مسؤولية تسيير شأنها المحلي،وركوبه على صهوة جواد هذه الجماعة لأكثر من مرة، ليس إلا عربونا لأبنائها على مدى ثقتهم في فارسها المقدام، خاصة أن معظم ساكنة الجماعة فرسان وخيالة، ويعلمون مقدار حنكة مقدم الفرسان،في السير نحو الهدف المنشود،فَمَنْحِهِمْ ثقتهم له لأكثر من مرة،في حد ذاته اعترافا ضمنيا منهم على حبكته السياسية وحبه للمنطقة وبحثه الدائم عن طرق تنميتها.أصبحت جماعة الحوزية منذ سنوات خلت،وفي عهد رئيسها الحالي،قبلة للمستثمرين ومكان يسيل له لعابهم،فيستسابقون لحط رحال مشاريعهم بها،بالنظر لما تزخر به هذه الجماعة من أمكنة استراتيجية لتنمية رساميلهم ،لكن هذا بطبيعة الحال مع حنكة رئيس الجماعة، وقبطان سفينتها الذي يعلم جيدا بأن الرياح هنا تجري بما تشتهيه سفينة الجماعة وساكنتها.هي مشاريع عملاقة حطت رحالها بهذه الجماعة، وشركات للبناء والتعمير جُلِبَتْ لتساهم في بناء أساسيات المنطقة، ودواوير فُكَّتْ عزلتها،وشاطئ فرحت طيور نورسها، ونال لمرات عديدة لواءا أزرقا،عربونا على احترامه معايير السلامة ونظافته وحفاظه على البيئة.هي نقط ايجابية تحسب في دفتر الرئيس المصطفى الصافي،وهو المعلم القديم الذي يعلم جيدا كيفية كسب تلك النقط،ويعلم أكثر بأن قيامنا له ورفع قبعاتنا له،لم يأتي بين ليلة وضحاها،لكن بعد زياراتنا المتكررة لجماعته، ووقوفنا على بعض مشاريعه،وأخذ ارتسامات بعض ساكنة جماعته،ومشاهدتنا العينية لباب مكتبه المفتوح طيلة أيام الأسبوع في وجه المرتفقين والمواطنين،واستقباله لهم بالبشاشة والابتسام وروحه المرحة الطيبة، التي نالت عبق الأخلاق من تربة المنطقة.جماعة الحوزية أصبحت لوحة فسيفسائية، رسمها وبث فيها الروح الفنية رئيسها السيد المصطفى الصافي،وأصبح بالتالي نموذجا يجب أن يحتدي به باقي رؤساء الجماعات الترابية المتواجدة بالمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق