فن وثقافة

كلمة في حق عبد الله البقالي


إنه الصحفي الفذ والأستاذ الذي يستحق أن نقوم له، والقاص صاحب القصص المختزلة لواقع معاش، إنه عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربي، صاحب الكلمة الفصل والحكم النزيه، صديق أصحاب مهنة المتاعب، رفع لأكثر من مرة لواء صاحبة الجلالة عاليا، حارب بقلمه المفسدين والمنتفعين بآلام الوطن، اختار سيف النقابة ليقطع دابر إقطاعيي القطاع، وليحمل معه فوق فرسه الشهم أصحاب الأقلام والرأي الحر، وليوصلهم رفقته لبر الآمان.
هي كلمة إختار طاقم جريدتنا، أن تقال في السر والعلن في حق كل من يستحق الشكر والعرفان، فكان البقالي هو ذاك الرجل الذي اختارته أقلامنا لإعطائه ولو القليل من حقه المنشود، فكلنا يشهد له بوقوفه بجانب زملائه الصحفيين.

أتذكر دردشة قصيرة جمعتني بأحد الزملاء الصحفيين، حينما كان حديثنا منصب حول بعض المشاكل التي يتخبط فيها زملاء المهنة، وإحتياجاتهم الكبرى لتدخل الجهة المخول لها الدفاع عنهم”المجلس الوطني للصحافة”، فكان جواب زميلي كالتالي”يا أخي أتمنى أن يترأس البقالي هذا المجلس في مستقبل الأيام”، فعلمت حينها ما للرجل من حظوة لدى الصحفيين، وللإشارة فما نطق به زميلي، ليس حديث فاهه فقط، بل تكاد تنطق به العديد من أفواه الزملاء، نظرا لبابه المفتوح دائما لهم، وقلبه المختزل للنضال في سبيلهم.
وخير الكلام ومسكه، موجه لصاحبنا البقالي، سر في طريقك وانهج سبيلك ونحن معك في السراء والضراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق