فن وثقافة

خطير:طفلة من أزمور تتعرض لعضة كلب والمستشفى الاقليمي والمندوب خارج التغطية


تعرضت قبل زوال اليوم السبت 27 مارس الجاري، طفلة لا يتجاوز عمرها العامين، تنحدر من حي النور بأزمور، لعضة كلب فقدت على إثرها إحدى أذنيها.
إن كان ما تعرضت له الطفلة المسكينة خطير، فالأخطر ما أقدمت عليه المستشفى الإقليمي بااجديدة، حيث تحولت القضية لدراما تراجيدية، تعجز عن وصفها كتب أعتى كتاب السيناريوهات الحزينة، فمباشرة بعد نقل الطفلة للمستشفى المحلي بأزمور، طلب الطبيب المداوم بالأخيرة، من والدة الضحية، نقلها على وجه السرعة للمستشفى الإقليمي بالجديدة، وذلك حتى يتم إعادة أذن الضحية لمكانها، لكن كان للمستشفى الإقليمي رأي آخر، فقد تم رمي الأذن المقطوعة في سلة المهملات، وطلب إعادة الطفلة الضحية للمستشفى المحلي بأزمور.
لتكتمل الدراما التي بدأت بتهور لأصحاب الكلاب الذين أضحوا مبعث قلق للعديد من المواطنين، وتنتهي بفقدان طفلة لإحدى أذنيها، بسبب لا مبالاة المستشفى الاقليمي بالجديدة، خاصة أن مصدر طبي أكد بأنه كان يمكن إعادة الأذن لمكانها، بعد أن لم تتجاوز ست ساعات على الإصابة.
بعد توصلنا بالخبر وانتقالنا لعين المكان، الذي كان يعج بأسرة الطفلة الضحية وجيرانهم، قمنا بالاتصال بمندوب الصحة للوقوف على حيثيات الموضوع، وإطلاعه على قضية الطفلة، لكن هاتف السيد المندوب يرن ولا مجيب.
ليبقى التساؤل المطروح ما رأي الوزارة المعنية، ومن يتحمل مسؤولية طفلة بريئة فقدت إحدى أذنيها وتحولت بين ليلة وضحاها لإنسانة غير مكتملة الجسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق