فن وثقافة
أخر الأخبار

هكذا يحرم رئيس جماعة سيدي علي بنحمدوش المواطنين في حالة حرجة من خدمة سيارة الإسعاف.

تتوالى الأحداث والمطبات دون أن يخرج سيناريو الفضيحة الإجتماعية من بطولة رئيس جماعة سيدي علي بن حمدوش، الذي لازال يتفنن ويتمادى في الإجهاز على الحقوق الدستورية لمواطني ساكنة سيدي علي بن حمدوش، وحرمانهم من خدمة سيارة الإسعاف لإنقاذ أرواح المواطنين وتقديم الخدمات اللازمة والضرورية كما تقتضي حالات المرضى ، الذين كادوا يفقدون أرواحهم بسبب إهمال رئيس الجماعة، الذي من المفروض فيه قبل أي شخص آخر لصفته في تدبير قضايا الشأن العام المحلي ، التفاعل مع قضايا المواطنين ولاسيما الحالات تحت شدة المرض .
هكذا عبرت أسر المواطنين عن سخطهم وتذمرهم من عدم استجابة رئيس الجماعة، لطلباتهم وصرخاتهم عبر الهاتف،طلبا لنجدتهم وذويهم عبر تخصيص سيارة الإسعاف الجماعية لنقلهم إلى المستشفى، كحالة السيد (ب. ح) المقيم بتراب الجماعة، الذي كان لحظتها يئن تحت حالة تنفس شديدة لأزمة قلبية ألمت به ، وفي وضعية حرجة جدا لاتقبل المزايدات أو الحسابات الضيقة ،ليتم ربط الإتصال برئيس جماعة سيدي علي البطل في تفاقم المشاكل لكن دون مجيب، ليتم بعدها الإتصال بسائق سيارة الإسعاف لإنقاذ أرواح المواطنين في وضعية صعبة، ليحيل أمر خدمة الإسعاف لرئيس الجماعة الآخر والناهي في الموضوع .

اضطرت معه أسرة المريض أخذ مغامرة نقل المصاب للمستشفى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .
لتظل الخلاصة قارة، وعنوانها العريض إهمال رعايا جلالة الملك من حقهم في خدمة سيارة الإسعاف بأمر من رئيس جماعة سيدي علي بنحمدوش،ضدا على الدستور في سمو قوانينه، الأمر الذي يدخل في باب جناية عدم تقديم خدمة لإسعاف المرضى.
فأمام كل هذه التصرفات اللإنسانية واللامسؤولة اجتماعيا، حملت أسر المتضررين بتراب الجماعة تبعات السلوك المشين لرئيس الجماعة ضاربة له موعد لوقفات احتجاجية للتنديد والإحتجاج أمام باب الجماعة، مع سلك مسطرة المتابعة القضائية لحجم الضرر النفسي الذي لحقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق