فن وثقافة
أخر الأخبار

هل ستحظى صفقة ناقلات المرضى باهتمام وإشراف عامل صاحب الجلالة للإرتقاء بالمنظومة الصحية بالمستشفى

لاحديث اليوم بين النخبة العارفة من إعلاميين وحقوقيين وفاعلين من مختلف القطاعات الحيوية والمؤسسات العمومية بإقليم الجديدة، إلا عن الصفعة” الفرشة ” التي تلقاها خصوم المنظومة الصحية بمستشفى محمد الخامس ، من هم اليوم في حالة شرود من استيعاب القيم الإنسانية وفهم روابط التنمية القائمة على منطق التدبير الحكيم وصناعة القرار العمومي بما يفيد وليس بمن يستفيد، ولو بشق خطوة أمل، فئة فضلت اللعب على الحبلين لإرضاء طائفة اعتادت الإصطياد في الماء العكر دون وازع أخلاقي سعيها الوحيد إحكام قبضتها على” السوق الصحي” لربح رهان ما تجود به تلك الصفقات ولو على حساب صورة المستشفى والمنظومة الصحية التي تم تمريغ صورتها في الوحل لسنوات بفعل طفيليات تظهر وفي يديها آلة حاسبة وأجندة باسماء المنتفعين .
أسماء بغطاء سياسي ونقابي أفجعت المجتمع ولم يسلم منهم حتى فضاء المستشفى ، فحتى خدام الواجب الوطني بحسه المميز والذي صادف ظروف جائحة كورونا جنود الصف الامامي في معركة بطولية لهزم الفيروس، لم يسلموا من بطش شرذمة لم تصنع لنفسها سوى المذلة والإحتقار ، فئة لم تستوعب دروس مخلفات كورونا ، فئة سرعان ما تحولت إلى ذئاب تنهش لحم مكونا ت المنظومة الصحية ،تلك الفئة التي انصهرت روحا وجسدا في قلب الواجب الوطني بعيدا عن النفعية والبراغماتية التي تحرك عقليات همها احتكار محيط المستشفى وتحويله إلى سوق النخاسة في مناورات لإحكام قبضتهم و سيطرتهم على القطاع وميكانيزماته .
ومناسبة الواقعة تدفعنا إلى الحديث عن صفقة ناقلات المرضى ومدى إلتزاماتها بدفتر التحملات والشروط التي تم اعتمادها في انتقاء المستخدمين واحترامها لقانون الشغل ولاسيما و الأمر يتعلق بصورة المستشفى ، هل العاملين المكلفين ذوو انخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي حتى لا تتكرر نفس المأساة التي أخذت نقاشا وطنيا فضح معه المتاجرين بمآسي وظروف المستخدم .
الأمر الذي يدعو عامل صاحب الجلالة على إقليم الجديدة إلى السهر التام والتتبع المسؤول على أن تمر صفقة شركات المناولة التي سرعان ماستنتهي مدتها متم نهاية شهر دجنبر بحلول سنة 2021 بعد مرور 3 سنوات ،شأنها في ذلك حراس الأمن والنظافة والمطبخ ،تلك التركيبة التي أحدث جملة من الصراعات أثرت على صورة المستشفى ، التي يأمل كل المهتمين أن تتدارك الإدارة الجديدة أخطاء سابقاتها بدفتر تحملات يستحضر تحديات المرحلة الحالية والمقبلة لحجم المسؤولية تفاعلا مع قادم الايام ، لأن الأمر في نهاية المطاف يتعلق بجودة وتحسين الخدمات الصحية بالمستشفى بدون أدنى مزايدات التي أرقت لسنوات خلت المجتمع الدكالي بمختلف جهاته للقطع مع التدبير غير المعقلن والسعي وراء منظومة صحية تتوافق وانتظارات المواطن تضع رسائل إهتمام جلالة الملك برعاياه كفلسفة للإشتغال بعيدا عن المقايضة لجبر خواطر شريحة تلهث وراء ملذات الحياة على حساب تآكل المنظومة الصحية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق