فن وثقافة
أخر الأخبار

هل اقترب فرج مصب واد أم الربيع أم هي وعود فانية؟


علم طاقم جريدة “ماروك بريس” وبعض المهتمين بمختلف هيئاتهم وقطاعاتهم بمشكل ما آل إليه مصب أم الربيع ،أن اجتماعا انعقد بمديرية الموانئ بوزارة التجهيز ،ضم ممثلين عن ائتلاف الدار الكبيرة ،وجمعية معا وجمعية التعاون، والبيئة بضفتي نهر أم الربيع ، تدارسوا من خلاله كل حيثيات المشكل القائم بوادي أم الربيع بعد فشل آليات وجرافات مديرية التجهيز بالجديدة في رفع الأضرار التي أحاطت بمصب الوادي، الذي شهد انحباس كلي في تدفق مياه البحر نحو مجرى الوادي، الشيء الذي خلف آثارا بيئية أفسدت الحياة بضفتي نهر أم الربيع، كان لها انعكاسات سلبية على نفسية الساكنة التي تقدمت بنداءات استغاثة متكررة للوزارة المعنية ومعها كل السلطات الإقليمية لإحاطتها علما بحجم الضرر البيئي، الذي خيم على المنطقة برمتها وأضحى يشكل معها خطرا على كل المجالات ولاسيما ذات الارتباط بالحياة الإجتماعية .
وفي هذا الصدد وبمنطق الإخبار، تداول الحاضرون لهذا الإجتماع الذي اعتبروه إيجابا، من حيث طبيعة الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لإنقاذ مصب نهر أم الربيع من الخطر البيئي المحذق به، وبدورنا نتساءل من زاوية الحق في الحصول على المعلومة تجاوبا مع انتظارات الساكنة متى سيتم الإعلان عن صفقة مشروع الدراكاج، وفق بنوذ عملية تستحضر حجم الأشغال بعيدا عن المحاباة في التدبير ،حتى لا يقع مصب نهر أم الربيع في كارثة بيئية أخرى مع مرور الزمن ،الذي أصبح مطلب أساسي في التعجيل بالأشغال بمواصفات تستحضر الجودة المطلوبة للقطع مع الأساليب التي حيكت ضد مستقبل المدينة والجماعة .
نتمنى كإعلاميي المنطقة ومهتمين بشأنها، بأن تفتح الوزارة المعنية بسرعة ملفات طلب العروض لجرف رمال الوادي؟
فآليات الوزارة سبق لنا وجربنا فشلها،لهذا فالحل حسب مهتمين بالبيئة، هو عودة جرف الرمال تحت لواء شركات تحترم دفتر التحملات وتهتم بالحيوات داخل هذا النهر الذي بدأت الحياة فيه تفنى؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق