فن وثقافة
أخر الأخبار

رئيس مجلس شباب ورزازات يوجه انتقاذا لاذعا لمجلس جهة درعة تافيلالت

حلّ رئيس مجلس شباب ورزازات ضيفا على برنامج “طريق المواطنة” مباشرة على القناة الأمازيغية هذا الأسبوع، خلال هذه المشاركة وجه رضوان جخا انتقاذا لاذعا لمجلس جهة درعة تافيلالت.  تطرق رضوان جخا في البداية لموضوع التنمية الإقتصادية والإجتماعية وعلاقتها بالعدالة المجالية ، جهة درعة تافيلالت نموذجا ، كما حلل رضوان جخا أهم الأبعاد الأربعة للخطاب الملكي السّامي الأخير الخاص بإفتتاح الدورة التشريعية الأولى للسنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية العاشرة ، إذ أكد رضوان جخا في خضمّ حديثه عن مشروع قانون المالية الذي سيُعرض قريبا على البرلمان بغرفتيه بأن الحكومة عليها أن تنزل الرؤية الملكية الإقتصادية والإجتماعية المتضمنة في الخطاب الملكي، عبر مواصلة الجهود في دعم القطاع الصحي إضافة إلى دعم القطاعات والمجالات ذات الأولوية التي تطرق إليها الملك محمد السادس يتعلق الأمر بإعادة هيكلة الصناعة والقطاعات الواعدة المرتبطة بالإبتكار إضافة إلى المقاولات المتوسطة والصغيرة زد على ذلك البنيات التحتية و قطاعي السياحة والفلاحة، هذا الأخير خصص له الملك محمد السادس حيزا في خطابه، أكد رضوان جخا على أن صندوق محمد السادس للإستثمار الإستراتيجي الذي ستدعمه الدولة ب 15 مليار درهم  سيكون له دور جد مهم في جذب الإستثمار وتشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة خاصة بالعالم القروي مما سيمكن من تسهيل إندماجهم مهنيا وإجتماعيا، كما تطرق رضوان جخا لأهمية الدعم الذي خصصته الدولة عبر القروض المضمونة للمقاولات؛ أزيد من 20 ألف مقاولة استفادت بمايناهز 26 مليار و100 مليون درهم.انتقذ رضوان جخا بشدة طريقة تفكير الحكومة في بلورة الموارد المادية، على غرار الضريبة الجديدة المتضمنة في مشروع قانون المالية ” مساهمة اجتماعية للتضامن” ، إذ تساءل رضوان جخا ” كيف يعقل أن تفكر الحكومة فقط في جيوب المواطنين والطبقة الوسطى بالخصوص، ولماذا لم تكن هناك عدالة ضريبية على غرار عدد من الشركات المتعددة الجنسيات التي تُفقد بلادنا حوالي 2.46 مليار درهم أي مايعادل 24 مليار درهم سنويا، تتطرق بعدها رضوان جخا للبلوكاج التنموي بجهة درعة تافيلالت وأرجعه جخا للصراعات التافهة والصبيانية بين الأغلبية والمعارضة ، فلا يعقل حسب جخا أن يكون صراع شخصي بين عشرة أو حتى عشرون عضوا سببا في توقف التنمية بجهة يفوق عدد سكانها المليون وست مئة ألف نسمة، وهنا تحدث رضوان جخا عن تحدي تكوين النخب السياسية القادرة على تنمية الجهة وليس الزيادة من تأزمها، وفي هذا الإطار استشهد جخا ببعض خطابات الملك محمد السادس التي تحدث فيها عن حتمية تغيير العقليات ووربط المسؤولية بالمحاسبة المنصوص عليها دستوريا، ختاما تساءل رضوان جخا ” هل سيستمر هذا الوضع الكارثي بالجهة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق