السلطة الرابعة

أنقذوا نهر أم الربيع وكفاكم من الحلول الترقيعية

ماروك بريس:بقلم البري الجيلالي
انتشر في العالم الأزرق الافتراضي خلال الأيام القليلة الماضية،صور ومقاطع فيديوهات توضح ما آل إليه وضع ثاني أهم أنهار المغرب “نهر أم الربيع”، حيث انغلق المصب كليا،وأصبح وضعه يرثى له،وأصبح مآله تعجز عن وصفه الأقلام والقراطيس.
منذ أشهر عديدة نادينا رفقة العديد من ممثلي المجتمع المدني بسيدي علي بنحمدوش، بالمخاطر المحدقة بهذا الوادي،خاصة بعد توقف عملية جرف الرمال التي كانت إحدى الشركات مكلفة به بجهة للاعائشة البحرية، ورفعنا خلال مناداتنا تلك أصواتنا عاليا نددنا من خلالها بما سيؤول له الوضع بهذا المصب، إن لم تسرع الجهات المسؤولة لإنقاذه،لكن أعين المسؤولين بداية من وزارة التجهيز كانت مغمضة غير مبالية بآهاتنا،لكن الآن بعد أن وصل المصب لما كنا وجلين خائفين من الوصول إليه،نحمل المسؤولية الكاملة للوزارة المعنية،والتي  نتمنى أن تجد الحل المناسب لحل المعضلة.
الآن بات من المؤكد بأن حل الأزمة بهذا الوادي،لا ولن يتم  بحلول ترقيعية كتلك التي أقدمت عليها بعض الجهات المسؤولة بالاقليم، والتي اعتمدت على بعض الآليات التي لا تكفي لحفر أساسات المنازل، فما بالك بفتح مصب معرض للمد والجزر، الحل في إعادة جرف رمال فم الوادي كما أكد لنا أكثر من مهتم،فهل ستعيد وزارة التجهيز استراتيجيتها، وتجد الحل الممكن قبل فوات الآوات،وقبل أن يصبح واد أم الربيع مجرد حكاية تحكى في السر والعلن،عندما يجف مصبه وتختفي زرقته الصافية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق