أقلام حرة

سيناريوهات الدخول المدرسي موسم 2020-2021

ماروك بريس:بقلم اجعيدي بوشعيب

أمام التطورات الأخيرة التي عرفتها بلادنا مع الإرتفاع المهول لحالات الإصابة والوفيات ومع اقتراب الدخول المدرسي المرتقب أن يكون استتنائيا بكل المقاييس ومع غياب رؤية واضحة و استراتيجية حقيقية تواكب التطورات مما يجعلنا أمام تلاث خيارات :

1/التعليم الحضور ي الاعتيادي
2/استمرارية التعليم عن بعد امتداد لحالة الحجر الصحي
3/مبدأ التناوب باعتماد التفويج نتيجة لظاهرة الاكتضاض التي تعم الفصول الدراسية .
إكراهات المقرر الوزاري الأخير الذي وضع خارطة تنظيمية للسنة الدراسية دون استحضار التطورات الوباىية والتغييرات لهذا الجانب تدخل لوبي القطاع الخاص الذي بات همه الوحيد هو استخلاص الرسوم من الأسر وبعدها يتم التحجج بالظاهرة الوبائية والانجرار إلى التعليم عن بعد الذي تكبدت معه الأسر المغربية عناء نفسي كبير في توجيه أبنائهم للتعاطي مع الظرفية ، وما يزكي هذا الطرح هو لجوء أغلب المؤسسات الخصوصية إلى وضع التزام بمثابة تصريح من الأسر لتسديد أقساط الشهور العشرة السنة الدراسية دون الأخد بعين الإعتبار وضعية التلميذ الشي الذي حدا بالاسر المغربية إلى نزوح جماعي للتعليم العمومي رغم ضعف بنية الاستقبال ونقص مهول و بين في الاطر التعليمية بالقطاع العام .
**إجراءات التعليم عن بعد **
من خلال استبيانات الوزارة ومعها كل الهيئات ذات الصلة بقطاع التربية والتعليم تبين ومن هلال التتبع الميداني فشل تجربة التعليم عن بعد نظرا لجنينيتها في ظل غياب الوسائل اللوجيستيكية لمسايرة هذه التجربة التي كرست مبدأ الطبقيةبحكم انخراط الأسر المهمشة وذات الدخل المحدود فضلا عن ضعف في منظومة التكوين بالنسبة للأطر على مستوى المنظومة المعلوماتية لإدماج تكنولوجيا المعلوميات في التدريس الشيء الذي نتج عنه منهج عشوائي في التعاطي مع التجربة التي خيبت آمال آباء و اولياء التلاميذ على مستوى التحصيل الجيد للمتمدرسين.
ما ينبغي أن يكون تعايشا مع هذه الجائحة سن سياسة تكوينية مستمرة تنخرط فيها كل أطياف الجسم التربوي فضلا عن دعم الأسر في المناطق النائية بلوحات إلكترونية على اعتبار لما كرسته من تمييز وتفاوتات اجتماعية في التحصيل الدراسي.
مما يضرب مبدأ تكافؤ الفرص التي يروجها الخطاب الرسمي للوزارة ذاتها الوصية عن القطاع .
نحن الآن أمام امتحان عسير يفرض التريث والبحث والدراسة والموضوعية لأن العديد من الأسر المغربية ليست لها القدرة المادية والمعرفية لمواكبة الاستراتيجية الجديدة للوزارة مما يجعلنا جميعا أمام تحدي كبير يفرض انخراط حقيقي للجماعات الترابية والمجتمع المدني والمقاولات المواطنة لتيسير ولوج ومواكبة جميع تلاميد وطلبة المغرب للحق في التعليم ، تعليم متكافئ وشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق