رياضةصوت و صورة

قصص وطرائف أبطال الكونغ فو  

ماروك بريس:أزلو محمد

خلال مقال سابق تطرقنا فيه لرياضة الكونغ فو، وحاولنا خلاله أن نسبر غور هذه الرياضة والتي ما زالت العديد من أسرارها مخزونة وراء تلال الصين العالية،وقد حاولنا تعريف بعض هذه الأسرار كعلاقة الكونغ فو بالكون،وكيفية تخزين القوة عبر الايجابية والسلبية “الين واليانغ”.

وخلال هذا المقال سنتطرق لأبطال هذه الرياضة العظيمة،وبعض من قصصهم أو طرائفهم.

الأسطورة بروس لي والاضطهاد والتحدي:

عانى الأسطورة العالمية في الكونغ فو،كثيرا في صغره من اضطهاد من يكبره سنا، وقد لاقى ذلك بصلابة قوية رغم فتوته،وهناك قصة غريبة له مع فتى مفتول العضلات،لاقاه ذات مرة في هونج كونج،واستصغره ذاك الفتى،وتحداه قائلا له:
_ سنتقاتل على سقف إحدى البنايات ومن يغلب الآخر يرميه من ذاك السقف إلى الأرض.
والسقف المشار له يوجد بعمارة بخمس طوابق، كان تحديا مجنونا لكن الفتى أصر عليه،فما كان من البطل الاسطوري ” بروسلي ” إلا أن يذعن له.
صعد الإثنان لسقف العمارة وبدأ القتال بينهما، فقام بروس لي بمهاجمة خصمه الذي كان أطول وأضخم منه، وحطم له يديه الإثنين،لكنه لم يرميه من السقف،بل هاتف الإسعاف ليأخذوا المتحدي لتلقي العلاج.


وفي إحدى المرات استهزأ به شابان،وقالا له ساخرين: هل ثيابك للفتيان أم للفتيات،في البداية تحمل” بروس لي” سخريتهما،فبدآ يشتمانه ويقدحانه بكلمات السب والقدح و”بروس لي” صابرا غير مهتم لهما، لكن أحدهما وكان قوي البنية،باغته بهجوم صده “بروس لي”  بقوة وضربه ضربة جعلته يصرخ من الألم،فلما أراد “بروس لي” ضرب الآخر،هرب مذعورا كجرد فار من قط  شرس.
المقاتل شيوان تسونغ والثوار:
يحكى  أن الراهب” شيوان تسونغ”، حارب رفقة 13 راهبا من ديره الذين تعلموا الكونغ فو،على مئات الثوار الذين حاصروا الامبراطور “تاي تسونغ”،وقد تغلبوا على هؤلاء الثوار الكثر بحركات الكونغ فو القتالية، وقد قام الامبراطور آنذاك بتكريم الراهب” تاي تسونغ” ومقاتليه.
رجال” كونغ”والقراصنة اليابانيبن:
خلال القرن الرابع عشر حينما كان الامبراطور   “جنغ” يحكم البر الصيني،قام عدد من القراصنة اليابانيين بمهاجمة السواحل الصينية،وواجههم المقاتل في الكونغ فو  “كونغ” ورجاله،والذين لم يفوقوا الأربعين مقاتلا، فأبدوا بأسا كبيرا ضد القراصنة اليابانيين.
وهناك العديد من القصص والطرائف التي وقعت لمقاتلين أشاوس،تعلموا رياضة الكونغ فو وساروا في دربها طويلا،وأصبحوا مقاتلون من طراز عال، لكن أغلبهم تمتعوا بروح الهدوء وعدم الغضب السريع، وتعلموا أن الاخلاق تفوق القوة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق