زاوية الابداع

لحظات صوفية

ماروك بريس:بقلم”ذ: عبدالعزيز الوسقي”

تَصَفَّحَ عَقلي جَوارحي،
فضحِكَ حتى فاضَت مَدامعي
حين غيرتُ من خطواتي
ليدنوَ أبو الخمول مني
ويسرق أجمل لحظاتي؛
فأمرَ عقلي عقلَه ليتأنَّس بشطحاتي
فابتسم فؤادي وابتسمتْ حياتي؛
ناديتها مدينتي!
قد ابتعدتُ عنكِ ، لكني أحبك فلسفةً
تُنيرُ دربي وتُبعدُ عني حسراتي
هي المحبة اكسير الحياة
تنبضُ في عروقِ العارفين
ويفتقدها كل من سكن الحقد قلبَه،
ولم يتمعَّن في عبراتي
فالليل وإن أرخى سُدولَه
فالمحبة نبِراسٌ يضئ ظلماتي؛
أعشقكِ مدينتي
وأعانقك فكرا تندمل فيه كلماتي
كيف لا؟ والله قد أسماكِ
و اخترتُكِ وأحسنْتُ اخْتِياراتي
فَلَوْ شَرِبَ من كأسِكِ بنو آدم
لما رأيتِ في الدنيا سوى متيَّم بكِ كَحَالاَتي
فتُخمَدُ البنادقُ ويُلعَنُ أبو الثرواتِ …

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق