المواد المتقدمة وتحديات المستقبل عنوان المؤتمر الدولي عن بعد للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي
نشر الخميس 23 يوليوز 2020

ماروك بريس:متابعة حمزة الرويجع

احتضنت يومه الأربعاء 15 يوليوز 2020، المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي التابعة لجامعة القاضي عياض، المؤتمر الدولي الإلكتروني حول موضوع المواد المتقدمة وتحديات المستقبل، على مدى جلستين علميتين، و ذلك باللغة الإنجليزية و الفرنسية، بمشاركة نخبة من الأساتذة الدكاترة الباحثين من جامعات مغربية و دولية مختلفة.

إفتتح أشغال الندوة الرقمية، الأستاذ خليل بن خوجة مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي، مرحبا بالمشاركين و الحضور، و منوها بإختيار الموضوع الذي يلامس بشكل مباشر حاجيات المجتمع العلمي، كما أن مجهودات إدارة المؤسسة الجامعية و جامعة القاضي عياض برئاسة الدكتور مولاي الحسن أحبيط تسير في تشجيع البحث العلمي و تقويته، و ذلك عبر تظافر الجهود المشتركة بين مختلف الفاعلين، و فقا للتوجهات الوطنية في خدمة الصالح العام الوطني و الدولي.

هذا و افتتح الجلسة العلمية الأولى، التي حملت عنوان “لنتحدث عن المواد المتقدمة”، البرفسور أحمد لغروري عن جامعة غراند بسام الدولية بكوت ديفوار، و عرفت مداخلات كل من البروفيسور جونز العلمي عن جامعة محمد السادس البولتكنيك، و الدكتور مانفريد شميت بورمان عن مؤسسة Güpo GmbH، و الدكتور راشد جعفر عن نانوسورف، البروفيسور تاماس زابو عن جامعة زيجيد، و الدكتور هانز دبليو. ماركس عن Linseis Messgeräte GmBH.

فيما تناولت الجلسة العلمية الثانية، موضوع “التطوير، التطبيقات والأسواق” برئاسة الدكتور بومدين التانوتي، الرئيس سابق لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، و قدموا مداخلات و عروض علمية كل من الأستاذة الدكاترة، الدكتور طارق شفيق (FST -جامعة عبد المالك السعدي بطنجة)، و الدكتور عبد السلام البواري (FSBM ، جامعة الحسن الثاني ،الدار البيضاء)، و الدكتور يوسف الحفيان (ENSIL-ENSCI، جامعة ليموج ، فرنسا)، و الدكتور عبد الواحد الحجاجي (ENSAJ ، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)، و السيد أنور راضي (CGEM الجديدة – سيدي بنور).

حيث لقي المؤتمر الدولي المواد المتقدمة وتحديات المستقبل نجاحا جد متميز، و تقدم في ختام أشغال المؤتمر الدكتور خليل بن خوجة مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي، بالشكر الجزيل لكل من أسهم في إنجاح فعاليات المؤتمر الدولي عن بعد، متمنيا لقاء الجميع بمدينة أسفي في فرص علمية قادمة.