أصوات أزمور تضع شكاية ضد الوضع البيئي بواد أم الربيع
نشر الخميس 4 يونيو 2020

 

ماروك بريس:

قام أدمينات صفحة فيسبوكية نشطة بمدينة أزمور تحمل إسم”أصوات أزمور”،يوم السادس من ماي الماضي،بوضع شكاية الكترونية بموقع وزارة الطاقة والمعادن قطاع البيئة، حول موضوع الكارثة البيئية الذي أضحى يعيش على إيقاعها واد أم الربيع، بسبب انغلاق مصبه.

وأفادت الشكاية بأن انغلاق فم واد أم الربيع، أصبح يهدد مدينة أزمور وجماعة سيدي علي بنحمدوش والدواوير المحصورة بين مزار للاعائشة البحرية حيث يوجد المصب،وبين سد الدخلة بيئيا.

كما أشارت الشكاية إلى أن توقف عملية جرف الرمال الذي كان بالمصب، يعد سببا رئيسيا لما بات عليه هذا النهر من تلوث ينذر بكارثة بيئية.

وحَمَّلَتْ الشكاية مجموعة من المحسوبين على المجتمع المدني، والذين “حسب نص الشكاية” يدعون أنهم أصدقاء للبيئة،مسؤولية تضليل الرأي العام،حيث أظهروا أن عملية الجرف هي عدوة للبيئة والطبيعة والانسان،في حين أظهرت الأيام زيف ما يدعون.

وختمت الشكاية التي وضعتها الصفحة الفيسبوكية النشطة بأزمور،مقالها بأن مجموعة من الفعاليات السياسية والمدنية بجماعة سيدي علي بنحمدوش، يعتزمون مراسلة الجهات المعنية حول الوضع الكارثي الذي سار عليه هذا الواد، ويدقون من خلاله ناقوس خطر بيئي يحدق بالمنطقة.