مديرية عين الشق تحقق 100% من نسبة مشاركة مؤسساتها في النسخة الرابعة من الحملة التحسيسية ”بدون عنف نبني مدرسة مواطنة دامجة”
نشر الإثنين 9 مارس 2020

ماروك بريس:

في إطار تنزيل الإستراتيجية القطاعية المندمجة التي أعدتها الوزارة بتنسيق مع المرصد الوطني لحقوق الطفل وعدد من القطاعات الحكومية في مجال الوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي، وتفعيلا للمشروع المندمج التاسع للرؤية الإستراتيجية للإصلاح التربوي 2015 – 2030، ترأس السيد منير حمو عامل عمالة مقاطعة عين الشق بمعية الأستاذة بشرى أعرف المديرة الإقليمية للوزارة والسيد عبد المالك الكحيلي رئيس مقاطعة عين الشق والسيد مصطفة برودي رئيس المنطقة الأمنية، زوال يوم الأربعاء 04 مارس 2020 بمدرسة الإمام البخاري، فعاليات اللقاء التواصلي الإقليمي لعرض حصيلة النسخة الرابعة من الحملة التحسيسية الإقليمية لمناهضة العنف بالوسط المدرسي التي أعطيت انطلاقتها بتاريخ 20 دجنبر 2019 واستمرت إلى غاية 10 يناير 2020 والذي اختير لها شعار “بدون عنف نبني مدرسة مواطنة دامجة” ، حيث حضر اللقاء السيدات والسادة ” مديرة الديوان بالعمالة رفقة وفد رسمي هام، القائد الإقليمي للوقاية المدنية، القائد الإقليمي للقوات المساعدة، رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة مقاطعة عين الشق، النواب البرلمانيين” والسادة مستشاري التوجيه التربوي بالإضافة إلى السيدة والسادة رئيسة ورؤساء المصالح وأطر المديرية والأطر الإدارية والتربوية للمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وممثلي الفرع الإقليمي للفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ومجموعة من التلميذات والتلاميذ رفقة أوليائهم، وفعاليات المجتمع المدني، ومجموعة من الفعاليات الثقافية والتربوية والرياضية المهتمة بالموضوع ووسائل الإعلام المسموعة والورقية والالكترونية.

انطلق اللقاء بزيارة المعرض التربوي حول مناهضة العنف بالوسط المدرسي والذي تضمن خمس أروقة “رواق مديرية عين الشق-رواق مشروع APT2C-رواق أقسام ذوي الاحتياجات الخاصة-رواق أقسام التعليم الأولي العمومي – رواق الأسلاك التعليمية الثلاثة”. وقد تضمن هذا المعرض الأول من نوعه على المستوى الوطني نظرا لحجم المشاركات، أهم إبداعات وانتاجات التلميذات والتلاميذ من مختلف الفئات والمستويات الدراسية، وذلك تثمينا لانخراطهم الفعلي في تنزيل الحملة التوعوية تحت إشراف الأطر الإدارية والتربوية.

كما عرف اللقاء تقديم عرض مفصل من طرف المديرة الإقليمية أبرزت من خلاله مختلف البرامج المنجزة على مستوى المؤسسات التعليمية والتي تميزت بالإبداع والتنوع والتجديد وتوزعت ما بين إقامة موائد مستديرة ولقاءات تواصلية و ورشات تطبيقية في التنمية الذاتية، وبطولة إقليمية في الرياضات الجماعية، وعقد لقاء تكويني لفائدة منسقي الأندية التربوية، وتنظيم أنشطة مكثفة تربوية وثقافية وفنية وترفيهية تستشرف كل ما يتعلق بتخليق الحياة المدرسية وتساهم في الرفع من مستوى وعي المتعلمات والمتعلمين بخطورة العنف، هذا وقد أشارت المسؤولة الإقليمية إلى أن الحملة التوعوية لهذه السنة عرفت انخراط جميع المؤسسات التعليمية العمومية وجميع أقسام التعليم الأولي العمومي بالإقليم إضافة إلى جميع أقسام الأطفال في وضعيات خاصة وهي سابقة على المستويين الجهوي والوطني، وقد تم تحقيق هذه التغطية الشاملة بفضل التخطيط المحكم للحملة والتعبئة الاستثنائية لجميع الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمؤسسات التعليمية ولمختلف المتدخلين والشركاء وتحديدا جمعيات الآباء والمنطقة الأمنية والمجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان إضافة إلى إشراك 12 جمعية نشيطة في مجال ترسيخ القيم في تنزيل الحملة(جمعية نادي الأندلس للرياضة والتنمية، جمعية روابط، جمعية صحتي شبابي، جمعية الطلائع الكشفية المغربية، جمعية شباب القوات المواطنة المغربية، جمعية أوكيناوا للكراطي، جمعية القدس للتايكواندو، جمعية أشبال الوفاء الرياضي، جمعية الوشام للثقافة والفن، جمعية الحديوي للأعمال الاجتماعية، جمعية جبراوي، جمعية خيرات بلادي). وأشارت المسؤولة الإقليمية لمجهودات فريقنا الإقليمي الذي سهر على التنسيق التام والمتواصل مع مختلف الأطراف المتدخلة ومواكبة بشكل يومي تنزيل الحملة والتي جعلت من التلميذ فاعلا أساسا في مختلف مراحلها.

بعدها تطرقت إلى حجم التغطية الصحفية التي شهدها البرنامج الإقليمي سواء عبر صفحات التواصل الاجتماعي أو من قبل وسائل الإعلام الوطنية والجهوية والتي ساهمت في نقل برامج فعاليات التظاهرة مما ساعد بشكل كبير على التعريف بالظاهرة والتحسيس بخطورتها وبالتالي مضاعفة الحملة وخلق تعبئة استثنائية.

وثمنت المديرة الإقليمية الحصيلة المقدمة بتوجيه الشكر إلى كافة الفاعلين والمتدخلين والشركاء على المجهودات المبذولة لتنزيل المخطط الإقليمي لمناهضة العنف بالوسط المدرسي داعية الجميع إلى المزيد من الالتفاف حول المدرسة المغربية من أجل المساهمة كل من موقعه، في ترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية، وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان داخل المؤسسات التعليمية،

كما تضمن برنامج اللقاء تقديم كورال “لا للعنف” من تأليف وألحان وتأطير السيدة سارة بنشيخ أستاذة التربية الموسيقية بالثانوية الإعدادية لحسن ويدار والذي عرف مشاركة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبراعم التعليم الأولي وتلاميذ مختلف الأسلاك التعليمية، ليختتم اللقاء بتقديم شواهد تقديرية لممثلي القطاعات الحكومية والجمعيات الشريكة في مجالي تمدرس الأطفال في وضعيات خاصة والتعليم الأولي ورؤساء الجمعيات المساهمة في أنجاح الحملة التوعوية.