العزوزي للحسنيتين، اقتربوا من المشاتل المجانية.
نشر الجمعة 6 مارس 2020

ماروك بريس:متابعة:أحمد صبار:

في سابقة من نوعها، ومن منتخب قل نظيره بإقليم جرسيف، وفي سياق رياضي استثنائي لهذا الموسم، خرج رئيس المجلس الإقليمي أحمد العزوزي أمس الخميس بتدوينة نارية استحسنها جل المتتبعين للشأن الرياضي بإقليم جرسيف، بعد أن أثلجت صدور العديد منهم، خصوصا وأن الرجل وضع يده على مكمن الخلل بكل جرأة. كانت المناسبة، فعاليات البطولة الجهوية لكرة اليد التي احتضنتها ملاعب مؤسسات المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، واحتضنت القاعة المغطاة أطوارها النهائية والتي كانت مناسبة لحضور رئيس المجلس الإقليمي والمدير الإقليمي للتربية والتعليم وعددا من رؤساء المصالح والأقسام بالمديرية وثلة من أطر التربية البدنية والرياضة، والتي أسفرت عن تأهل كل من الثانوية الإعدادية 11 يناير والثانوية التأهلية ابن سينا لإقصائيات ما بين الجهات، حيث كانت مناسبة للجميع قصد الوقوف، عن قرب، عن المستوى التقني والفني والبدني لعدد من اللاعبين الذين تنتجهم الألعاب المدرسية دون أن تجد محتضنين، علما أن الحسنيتين تتصرفان في حوالي 300 مليون سنتيم سنويا، دون أن تعير أي اهتمام للفئات الصغرى التي تعتبر مشاتل الفرق والأندية التي تحترم نفسها وتحترم جمهورها وتحترم الجهات المانحة من أموال دافعي الضرائب. ووجه رئيس المجلس الإقليمي لجرسيف، في نهاية تدوينته التي لقيت تفاعلا منقطع النظير، رسالة أو بالأحرى تذكير برسالة كان قد وجهها العزوزي لمسيري الفرق “كرة اليد وكرة القدم”، داعيا إياهم بالإقتراب مما أسماه بــ “المشاتل المجانية” بإقليم جرسيف، ومحاولة استغلالها أحسن استغلال، ليكون بذلك رئيس المجلس الإقليمي قد وجه رسالة واضحة لن يهمه الأمر لتغيير طريقة تسييره للنوادي التي تلعب باسم إقليم جرسيف والتي تتلقى منحا أقل ما يمكن أن نقول عنها “سمينة”، دون أن تقدم أي إضافة سواء للرياضة بالإقليم أو لأبنائه الذين طالهم الإقصاء والتهميش.