مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا
نشر السبت 18 يناير 2020

ماروك بريس:مراسلة “مصطفى بولاغراس”.

تعيش مدينة مانشستر بالمملكة المتحدة خلال الفترة مابين 11 و26 يناير 2020، على ايقاع مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية (Macfest Festival) المنظم من طرف مجلس المدينة وبمشاركة سكان جل المقاطعات بمختلف تنوعهم البشري والحضاري، وذلك قصد تقوية الروابط الانسانية والعيش المشترك بين مختلف الثقافات والاعراق بالمدينة.

وخلال افتتاحه من طرف عمدة المدينة، عرف الجناح المغربي الذي اثثه السيدة حنان الحديوي، احد افراد الجالية المغربية النشيطة بالمدينة خريجة كلية الحقوق بمدينة الدارالبيضاء، توافد العديد من الزوار سواء منهم افراد الجاليات المسلمة المقيمة بمانشستر وكذلك المواطنون البريطانيون الذين تعرفوا على بعض ملامح الحضارة المغربية المتنوعة من فنون الصناعة التقليدية وفنون الطبخ المغربي والأزياء.

ويعد هذا المهرجان من اهم المحطات الثقافية بمانشستر، حيث يتنقل بكافة اجنحته مابين مقاطعات المدينة ويتم تقديم انشطته في اهم مرافقها كالمتاحف والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية الكبرى، بهدف كسر الصور النمطية التقليدية التي يتم تسويقها عبر وسائل الاعلام والوسائط الاجتماعية. كما يعد المهرجان فرصة لتبادل النقاش حول الحضور الاسلامي بالمملكة المتحدة الذي يعد رافدا حضاريا مهما ومتنوعا يشمل كافة المجتمع البريطاني.

وكان يوم الافتتاح مميزا، اذ حج العديد من الزوار للجناح المغربي وعلى راسهم عمدة المدينة وشخصيات اخرى حيث تم فيه تبادل الافكار مع ثلة من الفاعلين السياسين والاجتماعيين بالمدينة، وكذلك التعريف بمؤهلات المملكة المغربية كنقطة وصل مابين افريقيا واوربا والعالم العربي، وشكل حضور عدة افراد من الجالية المغربية المقيمة بمانشستر منعطفا واعطى للجناح شحنة عاطفية كبيرة لربط التواصل فيما بينهاوالافتخار بالهوية المغربية.

وكانت مشاركة حنان الحديوي في هذا المهرجان محض صدفة، فهي تعمل كناشطة اجتماعية ومؤطرة في مشروع ( هارت وبارسل) وخلال لقاءها بقيصرة شهرزاد، مؤسسة ومديرة المهرجان، العاملة في مجال السلام ومحاربة الاسلاموفوبياوجميع اشكال التمييز والعضو في الجمعية الملكية البريطانية للفنون، تم طرح فكرة مشاركة المغرب الى جانب عدة دول من افريقيا واسيا وبعض الدول العربية. رحبت حنان بالفكرة، بتشجيع من زوجها وافراد عائلتها، واعتمدت على مجهودها الشخصي في اعداد طاولة كبيرة عرضت فيها نماذج من فنون الصناعة التقليدية المغربية وفنون الطبخ والأزياء التقليدية ولوحة كبيرة تعريفية للمملكة المغربية والاسرة العلوية باعتبارها من اعرق الملكيات بالعالم.