لقاء تواصلي لفلاحي الولجة حول تحديات وأفاق مشروع السقي
نشر الجمعة 3 يناير 2020

ماروك بريس:

نظمت جمعية التعاون للتنمية والبيئة بقاعة الآجتماعات التابعة لجماعة سيدي علي بنحمدوش لقاءا للتواصل مع الفلاحين المنحدرين من منطقة الولجة والمعنيين مباشرة بمشروع السقي المسمى “إنقاذ الشريط الساحلي”

حضر هذا اللقاء إضافة للجهة المنظمة مجموعة من الفلاحين المنتمين لدواوير سيدي احميدة لكواهي التاكورانت لمساعدة اولاد العمري اولاد سيدي فارس وأيت الرخى وغاب عنه ممثلو الشركة المكلفة بإنجاز المشروع وكذا ممثلو مركز الآستشارة الفلاحية كما تغيب -وعلى غير العادة- ممثل السلطة المحلية ولم يحضر أي منهم ! ! !

وقد عرف اللقاء نقاشا موسعا حول التحديات التي تواجه المشروع وتجعله متأخراً بعض الشيء كبعض العقود التي تحفظ الفلاحون عن التوقيع عليها كعقد الآشتراك وعقد التفويض إضافة لأفاق المشروع وهواجس تسويق المنتوجات .

وقد تفضل السيد حسن الحاتمي رئيس جمعية مستغلي المياه لأغراض فلاحية _وهي الجمعية الوحيدة التي حضر ممثلها من بين ست جمعيات مهنية تهتم بالمجال_ بالعديد من الشروحات التي كان الحضور بأمس الحاجة إليها حيث تفاعلو معها بحماس شديد خصوصاً في ظل شح المعلومة إن لم نقل آنعدامها

وفي ختام اللقاء خرج الحضور ببعض التوصيات التي سيتم رفعها للجهات المعنية والتي تلخص تحديات وأفاق مشروع السقي وتجسد هواجس الفلاح وتوجسه من مستقبل فلاحته الذي يكنفه الغموض.