“روح بنشريفة ضيفة على كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء، عين الشق “
نشر الخميس 28 نونبر 2019

ماروك بريس:بقلم:عبد المالك أجريري

تكريما لروح الأستاذ الأكاديمي محمد بنشريفة، تشرفت جامعة الحسن الثاني كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء، مختبر البحث العلمي الثقافة و العلوم والآداب العربية وشعبة اللغة العربية وآدابها ووحدة الدكتوراه في الأدب الشعبي بشراكة مع المركز الدولي لخدمة اللغة العربية بمراكش.

بتنظيم ندوة علمية دولية مهداة إلى روح فضيلة الدكتور ” محمد بنشريفة” في موضوع :

” العلامة محمد بنشريفة في خدمة الجامعة المغربية” مهداة إلى روح المرحوم الأستاذ محمد بنشريفة “، وذلك من 27 الى 28 نونبر 2019، بقاعة المحاضرات لكلية عين الشق بالدار البيضاء.

تخللت جلسات الندوة التكريمية مجموعة من المداخلات القيمة، تناولت إضاءات جوهرية حول جهود وأبحاث المرحوم الأستاذ محمد بنشريفة .

نبذة عن الفقيد الراحل محمد بنشريفة:

ولد الأستاذ الأكاديمي محمد بن شريفة  بالعثامنة بمدينة آسفي عام 1930، حيث حفظ القرآن الكريم وتابع دراسته الابتدائية، ثم التحق بمدرسة بن يوسف بمراكش إلى غاية عام 1952م. عمل مفتشا للتعليم، وحصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة القاهرة عام 1969م، وعمل أستاذا بجامعة محمد الخامس، ومحافظا للخزانة الكبرى للقرويين، وعميدا لكلية الآداب بوجدة، ورئيسا لجامعة محمد الأول بها. وكان عضوا بالأكاديميتين المغربية والإسبانية، وبالمجمع اللغوي بدمشق.

ويعتبر الأستاذ بنشريفة من الباحثين المغاربة المشهود لهم بالمكانة العلمية العالية وبحوثهم الرائدة في الأدب الأندلسي. ناقدٌ متمرسٌ وأديب حاذق، تميز بغزارة إبداعه، وتذوقه للشعر العربي، فهو عالم مغربي شغوف بتحقيق التراث العربي والإسلامي بصفة عامة، وقد علا شأْنُه، وسطَعَ نجمه في سماء التحقيق، كما أنَّ له جهازًا مفاهيميًا خاصًا أعانه على بلوغ منزلة رفيعة بين أقرانه من العلماء؛ موجزٌ في كلامه، حكيم في صمته، وكتبه ومؤلفاته خير شاهِدٍ على مجهودٍ أضيف إلى سجل التراث العربي والإسلامي.

حاز على جائزة المغرب الكبرى عن دراسته أبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة عام1987ثم على جائزة الملك فيصل العالمية للادب العربي  (بالاشتراك) عن دراسته التي تناولت الأدب العربي في الأندلس سنة 1988.

مؤلفاته:

له عدة مؤلفات وتحقيقات قيمة تعكس أسلوبه في البحث والإستقصاء منها : أبو المطرف أحمد بن عميرة المخزومي، حياته٬ وآثاره، وأمثال العوام في الأندلس، أما تحقيقاته فتشمل: الذيل والتكملة لابن عبد الملك المراكشي، و ترتيب المدارك للقاضي عياض، والتعريف بالقاضي عياض لمحمد ولد القاضي عياض، وطرفة الظريف في أهل الجزيرة وطريف، للمازوزي، وروضة الأديب في التفضيل بين المتنبي وحبيب، لابن لبال الشريشي وديوان ابن مركون.

البسطي آخر شعراء الأندلس، ط، بيروت، 1985.

أبو المطرف أحمد بن عميرة المخزومي، 1966، منشورات جامعة محمد الخامس.

أبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة، 1986، ط، بيروت.

ابن عبد الملك المراكشي، 1984، منشورات أكاديمية المملكة المغربية.

أبو يحيى الزجالي لقرطبي، 1971، منشورات وزارة الثقافة… وغيرها من المؤلفات.