نشر الأربعاء 20 نونبر 2019

ماروك بريس:

مع بداية أشغال إعادة هيكلة دوار الخربة جماعة سيدي علي بن حمدوش، وماصاحب هذه العملية من حفر وتثبيث قنوات الصرف الصحي، بزغت للوجود ظاهرة إحتلال الملك العمومي واستغلاله ،حيث لجأ ملاك بعض المنازل بالدوار نفسه وفي غفلة من المسؤولين والقائمين على الشأن المحلي ،إلى توسيع مدخل أبواب منازلها بتشييد أبنية خارج الضوابط القانونية ،أضحت تعرقل حركة سير الراجلين نساءا ورجالا ،

الساكنة عبرت على إثره استنكارهم الشديد وتنديدهم القوي ،نظرا لاستفحال هذه الظاهرة بشكل يوحي بتنامي هذا السلوك ليشمل باقي المنازل.

يبقى السؤال الذي يطرح نفسه، كيف ستتعامل الشركة المكلفة بتثبيث الزليج الإسمنتي مع هذا المعطى، الذي حتما سيعرقل أشغال شركة العمران؟؟؟

وما مدى جدية السلطات المحلية ومعها المكتب التقني لجماعة سيدي علي بنحمدوش واللجنة المكلفة بتتبع الأشغال، لاستئصال هذا الورم الذي حتما يشوه العمران، ويضرب في العمق اهداف مشروع إعادة الهيكلة الذي خصصت له ميزانية مهمة والصور خير شاهد على الفاجعة والفوضى بدوار الخربة.