مجلس عيد وميثاق وأية أخلاق:
نشر الإثنين 18 نونبر 2019

ماروك بريس:بقلم:عبد الودود وشان
مجلس بأية حال كنت مجلسا..
بإحدى فنادق الدار البيضاء وعلى مقربة من كوكب الشمس بالطابق السادس عشر، حيث تلاحم وإزدحام الأبدان التي ظلت واقفة دون وجود مقعد للجلوس والراحة، مما جعل حرارة المكان ترتفع لتقهر برودة الطقس في قاعة لا تتسع حتى للمجلس وضيوفه ناهيك عن المدعوين ،عقد المجلس الوطني للصحافة ندوة لتوضيح ميثاق أخلاقيات المهنة ، والذي كان من المنتظر أن يناقش فيه الإخوة الصحافيون ما تضمنه الميثاق من بنوذ جديدة، تخدم مهنة المتاعب ،وتزيل الغموض الذي يحير عقول المتفاعلين بالقطاع من صحافيين ومصورين ومعلقين وأصحاب مقاولات ومنابر إعلامية مقروءة كانت أومرئية . وتبيان مدى حللحلتها لتعود بالنفع على المشتغلين بالقطاع كل حسب اختصاصه ،الشيء الذي غيب لأسباب يجهلها الكثيرين ويلقاه أصحاب الحظ العظيم ممن خبروا الميدان قبل حين .
لقد تم اللقاء في أجواء غلب عليها اليأس من مختلف الحاضرين الذين كانوا يأملون بتربع عرش الجلالة بوطننا صحفي قدير من طينة من تربو بين الحروف والكلمات والنضال، أن يكون المنقد لهم والميسر لأمورهم والدفع بحرية الرأي وقدسية العمل الصحفي الى بر الأمان لتجديد الثقة بين القمة والقاعدة واكتسابها القوة والهبة التي خصت بها دون سواها.لكن للاسف تبخر الحلم وألغيت المداخلات مما يصح ان يطلق عليه مجلس مغلق -اسمع- قف ونفذ-
هنا وحسب رأيي الشخصي يبدو جليا أن تلكموند خفية تسير دوالب الحقل الصحفي وإن صدق ظني فسلام عليك يا صاحبة الجلالة ،وأن غدك كيوم مضى دون حصيلة تدكر وكحاضر موبوء كثرت لعناته فتدمر وانتحر .هذه وجهة نظر لمتتبع سئم واستنفر ولعن مرارة الحاضر والمستقبل وأدرك ان ليس للواقع من مفر .
يتبع