بلاغ النقابة الوطنية لمستخدمي التعاضدية لموظفي الإدارات العمومية
نشر الخميس 10 أكتوبر 2019

ماروك بريس:

النقابة الوطنية للتعاضدية العامة:

– تهنأ كل المناضلات والمناضلين الشرفاء الذين قدموا التضحيات الجسام وهم يواجهون طاغية زمانه.

تحيي كل الهيآت الحقوقية والجمعوية والنقابية على دعمها ومساندتها لنضالات المستخدمين
– تطالب مسؤولي التدبير المؤقت بالاستماع للمطالب الآنية والمستعجلة للممثلين النقابيين الحقيقيين للمستخدمين .

بعد نضالات مريرة لمستخدمي التعاضدية العامة بقيادة النقابة الوطنية للتعاضدية العامة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أعلن رسميا على توقيع قرار حل الأجهزة المسيرة للتعاضدية العامة للموظفين بتاريخ 4 أكتوبر 2019 وتعيين متصرفين مؤقتين من أجل التدبير المؤقت وتنظيم الانتخابات لتجديد أعضاء الجمعية العامة لهذه التعاضدية. وبهذه المناسبة تتقدم النقابة الوطنية بأحر التهاني لكل مستخدمي المؤسسة على انعتاقهم من عشرية العبودية والإذلال وتحيي عاليا نضالات وتضحيات مناضلات ومناضلي المؤسسة الشرفاء الذين عانوا بصمود وتباث وهم يواجهون كل أنواع البطش والتعسف على مدى عقدين.
كما تحيي كل المنابر الإعلامية و الهيآت الحقوقية والجمعوية المناضلة وكل من ساهم بشكل أو بآخر في فضح ومواجهة عصابة الفساد ووضع حد لهذا التدبير الكارثي والغير مسبوق في تاريخ المؤسسة .
وتطالب النقابة الوطنية السلطات العمومية وسلطات الوصاية بالسهر على الانتقال السلس للصلاحيات وإحالة ملف الخروقات واختلاسات أموال منخرطات والمنخرطين على القضاء لمحاكمتهم .
كما تطالب النقابة من مسؤولي التدبير المؤقت البدء بعقد لقاء مع الممثلين النقابيين الحقيقيين للمستخدمين للإطلاع على المطالب الآنية والمستعجلة والتي من بينها القرارات اللاقانونية التي أصدرها الرئيس المخلوع في آخر ساعة .
وختاما ندعو عموم المستخدمين إلى التزام الهدوء والسكينة والحذر والالتفاف حول إطارهم النقابي المسؤول وعدم الانسياق وراء الخرجات اللامسؤولة لبعض السماسرة والانتهازيين والوصوليين.

عاش الاتحاد المغربي للشغل
عاشت النقابة الوطنية للتعاضدية العامة
وماضاع حق وراءه مطالب.