ازمور والتنديد بانتشار بعض الظواهر السلبية في الاحتفال بذكرى عاشوراء
نشر الأحد 1 شتنبر 2019

ماروك بريس:بقلم أزلو محمد

ظاهرة الاحتفال بذكرى عاشوراء عند المغاربة,اتخذت ابعادا صوفية وشيعية, وترسخت في الذاكرة المغربية قبل ظهور دولة الادارسة,وينقسم المجتمع المغربي في الاحتفال بهذه المناسبة حسب التربية التي تلقاها كل واحد منا,ففي علم الانتربولوجيا اتخذت الظاهرة الاحتفالية اشكالا متنوعة بين مايعتبر بدعا وبين مايعتبر تكميليا سنيا لذكرى لها موروث ثقافي عند المسلمين.

وفي رحلة قصيرة بين بعض الاحياء الشعبية بالمغرب,وقراءة سلوكيات المحتفلين منهم نقف على تجذر الطريقة الشيعية في مظاهر احتفالهم,وجهل معظم المحتفلون بماهتيها وصوفيتها او شيعيتها,مع أنهم سنيون يتبعون مذهب مالكي سني.

فبالمقابل مذهبنا السني يوصينا بالاحتفال بهذه الذكرى,لكن المشكل في طريقة الاحتفال,في رواية عن رسولنا الكريم,عندما لاحظ أن فرقة من اليهود تصوم في يوم عاشوراء تساءل عن السبب,فلما عرف بأنهم يصومون احتفاءا بنجاة سيدنا موسى عليه السلام من تربص فرعون,قال:”نحن أحق بموسى من صوم هذا اليوم,ولئن حييت الى العام القادم لأصومن عاشوراء وتاسوعاء”,ولم يثبت عن الصحابة بعد موت الرسول أن احتفلوا بهذا اليوم بطريقتنا التي نحن منغمسون فيها من مظاهر التخلف “الشعالة,زمزم,العاب نارية خطيرة,سحر,شعودة,دجل…ووو”.

أخي المسلم اختي المسلمة ربوا ابناءكم على الطرق الصحيحة في الاحتقالات الدينية,اغرسوا مبادئ ومفاهيم واعتقادات صحيحة في نفوس ابنائكم,كفانا من عبث العابثين,فوالله ليحزننا ونحن في هذه الالفية,أن نرى مظاهر جاهلية مازالت ملتصقة بنا.

بعض النساء الضعيفات او الخبيثات,يعتبرن هذا اليوم يوما لحرية سماوية يفعلن ما يردن دون رقيب ولا حسيب,فيمررن اعمالهن الشيطانية من سحر وشعوذة,يعطين الشيطان اجازة,لأنه يعرف أن اعماله الخبيثة سوف تمتطي صهوة الانتشار دون ان يكلف نفسه عناء الوسوسة.

أطفال بل بعض الشباب إن رأيت أجسامهم تحسب عقولهم لبيبة,وإن رأيتهم يلتفون حول نار مسعرة ويطوفون حولها تعرف أنهم خشب مسندة, حرق للعجلات وتلويث للبيئة ورمي فتيات بالعاب نارية “لا نعرف كيف سمحت السلطات المغربية بدخولها”,هؤلاء الشباب يعتقد الغالبية ممن يراهم أن جينات مغولية تغلب على طبيعتهم.

رسالتنا من هذا المنبر:

أيها الاباء ايتها الامهات علموا ابناءكم محاسبة انفسهم على كل فعل يفعلوه,علموهم سنة نبيهم الكريم,علموهم الابتعاد عن مظاهر جاهلية ترسخت في اذهان بعض الاجداد فورثها الاباء فلتقف هنا ولنحاول نزع فتيل انتشارها حتى لا تعاني الاجيال القادمة.

ورسالتي الشخصية هي لمواطني مدينتي الصغيرة الحجم الكبيرة في معاناتها”أزمور”,لقد انتشرت ظاهرة اشتعال النيران في العجلات,ورمي فتيات بالعاب نارية وهناك اصوات داخلية تطالب بإيقاف الاحتفال بهذه الطرق الهمجية،لهذا فإني شخصيا أحمل السلطات المحلية للمدينة المسؤولية المطلقة عن أي مواطن وقعت له اي اصابة من هذه الظاهرة,كما نطالبهم بأن يكونوا ايجابيين في الاستماع لشكاية المواطنين,كما أطالبهم بأن يبحثوا ويستخبروا عن من أدخل تلك الالعاب النارية لمدينة ازمور,وأنا أظن بأن المدينة لصغر حجمها فسيكون من السهل على الامن أن يستتب فيها,كما من السهل معرفة الاشخاص المتورطون في ادخال هذه الالعاب التي تشكل خطرا على الاطفال قبل الكبار.

فهل هناك آذان صاغية وقلوب واعية قبل وقوع الكارثة….