لايحق لك الموت في قرية أزمور .
نشر الإثنين 19 غشت 2019

ماروك بريس:بقلم”عبد الودود وشان”.

مع تولي هذا المجلس اليساري لزمام التسيير بقرية أزمور بمشاركة بعض الشركاء الذين خبروا الدهاء والمكائد وتوريط الضعاف بطرق ملتوية ستبدي الأيام صدقيتها أو تبرئتها مما لصق بها “ظلما”.أصبح الحق في الموت غير مباح.أتدرون لماذا ؟ لأن الثهور في كل شيء أصبح قاعدة معمول بها دون تحريك اي ساكن .لكن وكما يبدو جليا ،انه الهدوء الذي يسبق العاصفة والتي ان هبت ستدمر الأخضر واليابس،اللهم لا شماتة.بالأمس الغير البعيد إستنكر الأزموريين غياب الطبيب البلدي الموكول له الترخيص لدفن الأموات بمدينة عفوا قرية أزمور كما أريد لها أن تكون ،والذي لم يكلف نفسه العناء للقدوم والكشف على الميت وإعطاء نسخة الدفن لأهل الميت مما يزيدهم عناء اخر.ولولا نباهة السلطة المحلية والتي سارعت لتدارك الأمر باستدعاء طبيب بأزمور لفك المعضلة لتطور الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.

ها هي الفضيحة تتكرر اليوم بنفس المرارة مما يعد مدعاة لتساؤلات المواطنين ،عمن يحمي هذا الطبيب ؟وأين هي الأمانة والقسم الذي أداه هذا الطبيب ؟ أم انك ما دمت في أزمور لا تعجب .لان اللا مبالات طالت جميع المجالات في مختلف الميادين مما يندر بصبح يستعصي إشراقه .

انها وجهة نظر تتطلب التروي وأخد الدروس مما سبق تداوله قبل الأن.