هل بداية نهاية واد أم الربيع هي نهاية بداية واد تانسيفت
نشر السبت 22 يونيو 2019

ماروك بريس:

إرتأينا في بداية مقالنا هذا أن يكون عنوانه عنوانا فلسفيا عميقا,يحوي في طياته العديد من الاستفهامات التي تطل على واد التهميش والاندثار.

في رحلتنا القصيرة بنهر أم الربيع بأزمور, صادفنا أحد الصيادين المعروفين بالمنطقة,حيث فتح لنا قلبه وطرح أمام طاولتنا العديد من المشاكل التي أصبح هو وزملاءه يعانون منها,ومن ضمنها ما أصبح عليه هذا الواد الذي كان في سابق العهد كريما معهم,لكنه الآن أصبح أكثر بخلا.

في نقاشنا مع ضيفنا حول الأسباب التي سارت بهذا النهر الذي يعد ثاني أنهار المغرب,أكد لنا بأن السبب الرئيسي في ذلك هو توقف جرف الرمال بفم الواد.

ومقطع الفيديو التالي دردشة ضيفنا حول مشكل الواد:

وتبقى تساؤلاتنا تحوم في سماء مسؤولينا,وتطرح تخوفاتنا من أن يسير نهر أم الربيع بأزمور والنواحي لمصير ما آل له واد تانسيفت الذي أصبح الآن في عداد الموت البطيء,وفي مقطع الفيديو التالي الذي التقطته عدسة كامراتنا ما آل له هذا الواد الذي هجرته الحياة,وأصبح مرتعا للرعاة وملعبا للصغار.