من المسؤول عن توقف جرف الرمال بشاطئ للاعائشة البحرية ومن الجاني ومن الضحية:
نشر السبت 8 يونيو 2019

ماروك بريس:البري الجيلالي
يعيش العديد من ساكنة ومجاوري ثاني أكبر نهر مغربي بأزمور وسيدي علي بنحمدوش،بين الشذ والجذب والتراكمات الذهنية، بعد توقف الشركة التي كانت سابقا مكلفة بجرف رمال واد أم الربيع بشاطئ للاعائشة البحرية بجماعة سيدي علي بنحمدوش دائرة أزمور، والكل بات هنا يطرح تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء توقف عملية الجرف،التي كانت حتى وقت قريب سفينة نجاة حملت وشحنت داخلها الساكنة،وكانت الأخيرة تتتفس عبرها نسيم الصفاء والنقاء البيئي،لكن توقف جرف الرمال قبل شهور قليلة،غير مجرى هذا الواد،الذي بدأ بعدها يئن تحت وطأة الموت البطيء.
وفي بحثنا عبر مسار هذا التغير المناخي غير الصحي، قمنا بالبحث والتحري وسط بعض أبناء هذا النهر،وكانت البداية مع صيادين هم أول لبنة عانت من هذا التغير اللاصحي،فكانت كل إجابتهم تصب في واد توقف الجرف.
وكانت أسئلة المستجوبون فلسفية عميقة،وكانت أولاها:
* من المسؤول عن هذه الكارثة البيئية:
_هل وزارة التجهيز وعدم تجديد الرخصة مع الشركة؟
_ هل قانون13/27 الذي يفرض عمق أزيد من 20 متر ,في حين أن عمق هذا الواد لا يتجاوز 3 أمتار.
وثانيها:
* من الحاني:
__هنا أغلبية المستجوبون يحملون المسؤولية الجنائية،لبعض الجمعيات التي سبق وأن وقعت بيانا ضد الشركة،وكانت أهدافهم خارج السياق العلمي لمفهوم البيئة،حيث أن بعض الجمعيات الموقعة على ذاك البيان،لا يحمل قانونها الاساسي أي هدف بيئي،وأن معظم رؤسائها لا يدرون من مفهوم البيئة شيئا يذكر.
وثالث الاسئلة هو:
*من الضحية:
_ هذا السؤال المتبادر لذهن المستجوبون،بديهي وسهل الاجابة،لأنهم هم الضحية رفقة جل ساكنة أزمور وسيدي علي بنحمدوش،بل الضحية الكبرى هي الكائنات الحية التي تعيش داخل هذا النهر،والتي بدأت تنفق تدريجيا تدريجيا.