تجزئة سيدي يحيى بأزمور “ما قدو فيل زادوه فيلة”:
نشر الأربعاء 20 فبراير 2019

ماروك بريس:أزلو محمد

خلال تواجدنا صباح اليوم الأربعاء 20 فبراير 2019 بتجزئة سيدي يحيى بأزمور،لتأدية واجب العزاء في وفاة والدة الفاعل الجمعوي مصطفى العسري، عاينت عدسة مجلة 24 مدى الفوضى المنتشرة بكل جنبات هذه التجزئة المنكوبة، فبالإضافة للحفر المنتشرة هنا وهناك”وكأن المكان خرج لتوه من حرب ضروس”،فبالإضافة للمنازل التي تعاني لبناتها في صمت مطبق ،كما يعاني غالبية ساكنتها من سوء البناء والتشييد،ولأن وفاة والدة العسري صادف يوم الأربعاء الذي يقام فيه سوق الغزل، فقد عاينا بأم أعيننا مدى المعاناة التي قد تصادف أهل المتوفى أو المريض، حين يهمون بنقل مريضهم لتلقي العلاجات الضرورية،أو نقل متوفاهم لمثواه الأخير،فالفراشة والكراريس منتشرة في كل مكان،الشيء الذي يعيق تحرك سيارة الإسعاف.
هي معاناة صادفناها برهة من الزمان،في حين أن ساكنة هذه التجزئة يعيشون داخل جناحها الفضفاض، وكما يقول المثل المغربي” ما قدو فيل زادوه فيلة”،فبعد مطالبة الساكنة مرارا بإزالة السوق من حيهم، حيث كان يقام يومي الأربعاء والسبت، تروج أخبار بأنه قرر زيادة يوم الثلاثاء،وبالأمس قام بعض ساكنة هذا الحي بمنع إقامة السوق،أمام عجز السلطات المحلية والمجلس الجماعي لحل مشكلة الساكنة،ووجود حل أيضا لهؤلاء الباعة عبر توفير مكان ذو مناخ سليم البنية.
فمتى ستتنفس ساكنة هذه التجزئة الصعداء؟؟
كما نطالب من هذا المنبر الجهات المسؤولة،بإيفاد لجان مراقبة،لهذه التجزئة والوقوف على مدى إحترام المقاول صاحب التجزئة،لبنود دفتر التحملات.