جلالة الملك يعين السيدة أمينة بوعياش رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان خلفا لإدريس اليزمي.
نشر الجمعة 7 دجنبر 2018

ماروك بريس :

عين جلالة الملك أمس الخميس المناضلة الحقوقية والسفيرة الحالية في السويد أمينة بوعياش رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان،وهي من مواليد سنة 1957 بأيت ورياغل بمدينة تطوان.
ويعتبر تعيين إبنة الريف في هذا المنصب على رأس مؤسسة دستورية تعنى بحقوق الإنسان إشارة إلى رغبة الجهات العليا في إشراك كل الفعاليات في الدفع بحقوق الإنسان والحريات إلى الأمام .
ويأتي هذا التعيين في ظرفية صعبة خاصة وأن ألعديد من الملفات لازالت تحت المجهر منها معتقلي حراك الريف وجرادة وبوعشرين والمهداوي إضافة إلى الأدوار التي ينبغي أن يلعبها المجلس الوطني لحقوق الانسان في الدفاع عن القضايا العادلة ومواكبة ترسيخ قيم حقوق الانسان على صعيد المؤسسات.
وتشغل السيدة بوعياش قبل هذا التعيين، وهي الحاصلة على ماستر في الاقتصاد السياسي، منصب سفيرة للمملكة المغربية بالسويد وجمهورية لتوانيا منذ فبراير 2016.
كما سبق لها أن شغلت منصب كاتبة عامة ونائبة رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، ومقرها باريس، وعضو بالمنظمة العربية لحقوق الإنسان التي يوجد مقرها بالقاهرة.
وكانت أيضا عضوا مؤسسا للمؤسسة الأورو –متوسطية لمحاربة الاختفاءات القسرية، وعضو المنتدى الجهوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب ومراقبة مراكز الاعتقال منذ أبريل 2012.
كما تولت منصب مستشارة إعلامية للوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي من 1998 إلى 2002، وانتُخبت في أبريل 2006 رئيسة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، لتكون بذلك أول امرأة تترأس هذه الهيئة، وأعيد انتخابها في 2009.
وشغلت أيضا عضوية اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور في 2011.
وكانت السيدة بوعياش منسقة للمنظمات الإفريقية غير الحكومية، خلال القمة الإفريقية بأديس أبابا (2014 )، وشاركت كعضو في مجموعة عمل المنتدى الأورو -متوسطي لحقوق الإنسان حول “حرية تكوين الجمعيات” (2009-2011)، وكذا كعضو بالأمانة العامة لمنظمة مجتمع الديمقراطيات (الشيلي 2013)، وعضوا باللجنة الاستشارية لـ”مؤتمر كوبنهاغن للحوار بين الحضارات وحماية حرية التعبير”.
وفي نفس السياق عين جلالة الملك السيد سوقي بنيوب في منصب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان.