يا عامل جلالة الملك بالجديدة “رعايا جلالته بأزمور يناشدونك في إنقاذهم “فهل وصلتك الرسالة
نشر السبت 1 دجنبر 2018

ماروك بريس :متابعة أزلو محمد
ما زالت ساكنة حي النور بأزمور “ومصطلح النور يندثر مفهومها هنا “في نضالهم المستمر، ومازالوا متيقنين أن عين مسؤول ما ستوجه المنظار نحوهم، ولازالت آمالهم عريضة في البحث عن مكان تحت شمس بلادهم التي أحبوها حتى النخاع.
نساء وشيوخ وأطفال وشباب، ذنبهم الوحيد قلة الحيلة وفقر يكاد أن يكون كفرا….
نساء وشباب وشيوخ وأطفال لا يبحثون عن المستحيل، فقط عن قطرات ماء تقيهم من حاجة العطش.
هي معانات كانت في صمت رهيب،وتحولت الآن لآهات تسمع من به صمم، ضياع تام ..عجز واضح.. وفشل فاضح كلي للمسؤولين ، أصاب منظومة المجتمع المغربي وحولهم لكهف النسيان. ..
حكاية ساكنة حي النور بأزمور هي فقط رواية طويلة، لمواطنين بسطاء يبحثون عن العيش الكريم، وبين مسؤولين انتفخت أوداجهم وضاعت بوصلتهم وإسود نبراسهم.
يا عامل إقليم الجديدة:
– أتدري أن ساكنة حي النور بأزمور، ونحن في القرن الحادي والعشرين مازال همهم الوحيد فقط هو ربط منازلهم بالماء الصالح للشرب، وهذا حق دستوري تكفلها لهم كل المواثيق السماوية والوضعية…
– أتدري أن رعايا صاحب الجلالة في إحدى أماكن تراب نفوذك بدون ماء،و تشترط عليهم السلطات الامضاء على إلتزام قد يحرمهم من بيوتهم ومنازلهم التي بنوها بطوب المعاناة والفاقة. ..
– أتدري أنهم رفعوا شعارات بسيطة من قبيل “بغينا الما بغينا الما والالتزام لا لا “.
– وأخيرا ساكنة حي النور تناشدك بعد فقدان أملها في مسؤوليها المحليين، وأملها أن تكون لها ذاك الراعي الذي وثق به عاهل البلاد، وذاك الراعي الذي أوصاه رسولنا الكريم بالعدل والمسؤولية بين رعيته ..