جمهور الرجاء البيضاوي يحاكي العمق المغربي ب”أغنية في بلادي ضلموني”
نشر الخميس 29 نونبر 2018

ماروك بريس :

كثر الحديث في مواقع التواصل الاجتماعي و بعض القنوات في الوطن العربي، عن أغنية جمهور الرجاء البيضاوي التي بعنوان “في بلادي ضلموني”؛
إن هذه الأغنية أحدتث ضجة داخل الشارع المغربي إذ الأسعار مما أذى إلى جعل كل كلمة داخل الأغنية تحدث أثرا نفسيا داخل نفسية الطبقة المسحوقة التي سئمت من الوضع الكارتي الذي تعيشه البلاد، فبين عشية وضحاها يسمع المواطن المغربي عن إرتفاع في شيئ، وجل هذه الطعنات التي يعاني منها الشعب المغربي اختصرها جمهور رجاء الشعب في أغنية تبدوا بسيطة لذى القارئ العادي، لكن في جوهرها تحمل العديد من الدلالات والرسائل المشفرة،أبرزها يتجلى في ذكر كلمة “كتامة” وكما لا يخفى على جميع المغاربة أن كتامة عاصمة القنب الهندي، الذي يجد تربته المناسبة ليمدد جذوره ويعطي أجود (غلة).
وكما يقول المثل المغربي :
مدربك غير يدك
فهذه الغلة هي نفسها من تحرق الفكر… إنها أفيون الشعب المغربي ككل. بل جرثومة ترفع من منسوب الإقتصاد و لايهمها طمس مواهب أبناء الوطن، وبهذا يعرب جمهور الأخضر عن غضبه من كل برلماني ناهب لأموالهم بطريقته الخاصة:
فلوس لبلاد كاع كليتوها
للبرلماني عطيتوها
إن هذا السخط على الأوضاع المزرية هو من ساهم في بلورة هذه الأغنية وجعلها محط نقاش في العديد من القنوات التلفزيونية العربية.
وبهذا يكون جمهور الرجاء قد عرى عن واقع سميك يخشى الجميع الخوض فيه.
ليعود في الأخير ويشكو أمره لله تعالى، إن هذه الأغنية البسيطة العميقة تكرس القول الذي كان قد داع بين الشعب المغربي بالموازاة مع واقعة قطار بولقنادل “راك غادي في الخسران أحمااااادي”.
بقلم :عبد المالك أجريري