كورنيش أزمور وسياسة “العكر على. ..”فإلى متى؟
نشر الثلاثاء 20 نونبر 2018

ماروك بريس :أزلو محمد

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :”إن الله تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ” هذا الحديث مُوَجّه من خير بشر لجميع أمته وخاصة من منحه الله رعاية أمة كثرت نسماتها أو قلت ، حديث موجه للحاكم والمحكوم،حديث موجه للعامل البسيط وللرئيس أو الملك المعظم.

لكن للأسف تغيرت الآيات وتبدلت الأحوال وتغير زمان العمل بضمائر حية،وأصبح معظمنا يبحث فقط عن ملئ الكيس من أموال لا يهم مصدرها، أكانت عامة أو خاصة، الكل أصبح يبحث عن مكان تحت الشمس ولا يهمهم هل تحمل أشعة نافعة تقوي الجسم، أو شمس ملؤها أشعة فوق بنفسجية قد تخرب الجسم وتسير به ناحية الموت البطيئ. ..

هذا ديدن بعضنا وهذا ديدن بعض من وكلت لهم المسؤولية الجسيمة في أن يتحملوا تبعات رعيتهم أمام المحاسبة الربانية أولا، ثم أمام المحاسبة القانونية الوضعية ثانيا. …

 

منذ مدة ليست بالقليلة صدع رؤوسنا بعض مؤيدي مجلس جماعة أزمور، الكل منهم كاد يرقص على نغمات العام زين، بعد أن بدأت الأشغال بكورنيش أزمور، بدورنا كانت متمنياتنا بأن ينهج مسيروا مجلسنا الموقر سياسة العمل الجاد الكامل التام، وكنا نتمنى أن يعيد هذا المجلس الثقة التي بدأ يفتقدها رويدا رويدا من بعض من صوت عليهم، خاصة أن الإنتخابات القادمة قادمة بسرعة قطار البراق، لكن للأسف الصور التي توصلنا بها للكورنيش الجديد، تاهت حولها بوصلتنا، وأعطتنا إستفسارات حول الطريقة التي سارت بها الأشغال في هذا الكورنيش، والمواد المستعملة هل هي فعلا قوية ومقاومة لتيارات المياه، خاصة أنه على جنبات نهر أم الربيع….

نتمنى أن نلقى إجابة واضحة جلية من طرف المسؤول الأول بمدينتنا،حتى تطمئن قلوبنا ونعلم أن صوتنا يسمع لدى مسؤولينا. …