رئيس جماعة أزمور وإخوان التحالف إلى أين؟
نشر الأحد 28 أكتوبر 2018

ماروك بريس :بقلم أزلو محمد
تعيش جماعة أزمور ومعها الساكنة خلال الفترة الأخيرة، على إيقاع شد وجذب بين بعض مكونات التحالف والمعارضة من جهة، وبين الرئيس من جهة ثانية، واعتبروا بأن الرئيس اليساري تاهت بوصلته عن المركب الذي طالما تشدقت به أمينة حزبه.
وحسب بعض متتبعي الشأن المحلي بأزمور، فالرئيس الذي يقود سفينة المدينة يسير بها نحو المجهول، فالأمواج تتراطم بالسفينة وتحدث شقا عميقا قد يغرقها.
جدل كبير خرج للعلن وانتشر عبر صفحات فيسبوكية،وتعليقات حول تخلي الرئيس عن الأغلبية وتعنته في إتخاذ القرارات،فقد خرج أحد المستشارين المحسوب على الأغلبية،بتدوينة قطر خلالها الشمع على رئيسه، واتهمه بالخوف من حضور ممثلي الساكنة للقاء خاص بتتبع الأشغال المتوقفة،يجمع بين الرئيس وممثلي السلطة المحلية وكذا المقاولين.
ساكنة المدينة تتابع عن كثب ما يجري في الكواليس، وتبدي تخوفاتها عن ما يذاع هنا وهناك، وتتساءل بدورها عن أسباب الخلافات وأسباب توقف المشاريع والتي كانت تسير على خطى سلحفاة تائهة ومريضة.
كما أن إنتشار خبر كوب الشاي الذي كلف ميزانية الجماعة 2500 درهم، كان حديث الخاص والعام، بين مصدق متسائل مطالب بتدخل فوري للجهات المحاسباتية لمعرفة حقيقة الأمر والذي يعتبر تبديرا للمال العام،وبين من يفنذ الحكاية ويعتبرها فقط محاولة يائسة لبعض أعداء الرئيس.
وبين هؤلاء وأولئك نقف في الواجهة المقابلة، مطالبين من الرئيس بأن يخرج من قوقعته، ويعلن للشأن المحلي عن حقيقة ما يروج، حتى تخرج الساكنة بالحقيقة الصائبة، ولا تبقى تائهة بين العالم الواقعي وبين العالم الأزرق الافتراضي. ..