رئاسة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس ترد  على   قضية مركز البحث العلمي
نشر الإثنين 9 يوليوز 2018

ماروك بريس:

بعد نشر العديد من الجرائد الورقية والرقمية مقالات حول قضية  حادث تقديم ملف ثلاثة من مسؤوليها بمركز البحث العلمي إلى محكمة جرائم الأموال بفاس، حيث يواجهون تهما جنائية ثقيلة تخص اختلاس أموال عمومية تصرف على البحث العلمي،خرجت جامعة مولاي اسماعيل ببلاغ للرأي العام،تشرح خلاله حيثيات هذه القضية التي شدت أنظار العديد من المتتبعين للشأن المحلي بمكناس وكذا الوطني،وهذا هو نص البلاغ المتوصل به:
– إن رئاسة جامعة مولاي إسماعيل وهي تتابع تطورات ما أصبح يعرف بقضية مركز البحث العلمي بعد إطلاعها على ما كتب في الموضوع من طرف الصحافة الورقية والرقمية، تبين لها أن بعض المواد الصحفية التي نشرت حول القضية، يشوبها كثيرمن اللبس، مما ترتب عنه سوء فهم كبير لسياق  القضية وحيثياتها، فإن رئاسة جامعة مولاي إسماعيل وبناء عليه، فإن رئاسة جامعة مولاي إسماعيل، رفعا لكل لبس،وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني، تسجل التوضيحات التالية:
1-إن القضية تعود إلى الفترة ما بين 2010 و 2014، وهي الفترة التي كان يتحمل فيها مسؤولية رئاسة الجامعة رئيس سابق.
2-إن الرئاسة الحالية للجامعة عملت منذ تحملها المسؤولية على
الاستجابة بكل تلقائية لكل ما طلب منها، وذلك بتوفير كل الوثائقالضرورية وكل المعلومات المتعلقة بالموضوع .
3-إن رئاسة جامعة مولاي إسماعيل تضع نفسها رهن إشارة المسؤولين  ووسائل الاعلام من أجل تسليط الضوء على هذه القضية، بمايضمن الشفافية والنزاهة في تدبيرالمرفق العمومي.