الرسامة مبروكة البرينصي بعد مشاركتها في مهرجان بالمملكة المغربية :  مشاركة واسعة لعدد من الفنانين التشكيليين من البلدان العربية و الأجنبية …
نشر الثلاثاء 3 يوليوز 2018

ماروك بريس:متابعة”شمس الدين العوني”

عدد من المشاركات الفنية في تونس و خارجها كانت للرسامة التونسية مبروكة برينصي ومنها تلك التي تمت بمهرجان للفنون التشكيلية بالمملكة المغربية و ذلك الى جانب عدد من الفنانين التشكيليين من عدد من البلدان العربية و الأجنبية حيث عرضت الفنانة مبروكة أعمالها كما اركت في الأنشطة ضمن الفعالية من ورشات و معارض و لقاءات ثقافية حيث تضمن البرنامج عديد الأنشطة و التظاهرات ..الرسامة مبروكة برينصي أقامت عديد المعارض، كما أنها برزت بالخصوصية الفنية والثقافية التراثية بالخصوص…مشاهد وعادات وتقاليد وحالات تشكيلية متعددة تمضي معها الرسامة مبروكة برينصي بكثير من الحلم ديدنها القول بأبجدية الانسان في حله وترحاله وفق علاقاته الوثيقة باليومي وبما ترسخ من صور الوجد ومظاهره المبثوثة في الثقافة وأعماقها في الموروث والمبتكر ضمن جدلية الاصالة والمعاصرة والقديم والمستحدث..لتظلّ الأغنية عالقة بالأعالي مثل نسيم يترك بهجته الموزّعة في الأرجاء عند العشايا…في هذه الأجواء المأخوذة بالسحر والألوان، تبتكر الفنان تفاصيلها بشيء من الطفولة حيث العناق الأبديّ بين الفكرة والظلال.. بين اللون والحركة وبين البصمة والذاكرة..في تفاصيل هذا اليومي المبثوث على أرض الكائن، يبزغ صوت الفنانة مبروكة التي شقّت زحام المدينة وفي قلبها شيء من حتّى… شيء من الحياة التي تراها لونا وبحرا وورودا…مبروكة برينصي من الرسامين التونسيين الذين أثثوا المشهد التشكيلي بأعمال ظلت بطابع الخصوصية والحرفية بعيدا عن التنميط والتقليد فالفن هنا وعندها ضرب من السفر الدائم تجاه الأشكال والأصوات حيث النظر بعين القلب لا بعين الوجه. في تجربتها مع الفضاء السابق الذي بعثته للفنون والذي كان يزوره الفنانون والأدباء والمبدعون التونسيون والعرب والأجانب سعت الفنانة التشكيلية مبروكة البرينصي الى جمع هواة الرسم من التونسيين و من أبناء الجاليات الأجنبية والافريقية المغرمين بالرسم ضمن ورشة لتعلم أبجديات و أصول الفن التشكيلي الى جانب اقامة معرض جماعي لأعمالهم وقد وفقت الرسامة في تحقيق حلمها الذي عاشته لعقود والمتمثل في هذا الرواق متعدد الأغراض الفنية والابداعية والتربوية رغم التكاليف المادية التي تحملتها البرينصي لأجل الفن والمساهمة في الحراك الثقافي والتشكيلي الوطني الى جانب عرض لأعمالها التي تنهل من الخصوصية التونسية مثلما أشار الى ذلك الفنان التشكيلي التونسي الكبير عم الهادي التركي شفاه الله الذي كتب بشأن تجربة مبروكة ما يلي”… قماشة ولوحة مبروكة البرينصي متركبة من خطوط وأشكال وفق سياق فيه ايقاع الظلال والأضواء والمعمار التقليدي بنوعية راقية وموسيقى محبذة ..انها العلامة الملحوظة للتركيب والهرمنة..”.وبخصوص أعمالها الجديدة تقول الرسامة مبروكة البرينصي انها تشتغل على التجريد ..و المجال اذن ورشة أخرى من ورشات الفن التونسي بنبض الأصالة وبحلم الابداع و برغبة الهواة الذين يحق فيهم القول : يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر…. وتظل الموهبة عنوانا بارزا على غرار ما تبدعه الفنانات ضمن الهواية و في تخيرهن لعوالم البحر والليل والقمر ..حيث القول بالسفر والسكينة والألوان الحالمة.. و هكذا أيضا يبزغ صوت الفنانة مبروكة التي شقّت زحام المدينة وفي قلبها شيء من حتّى… شيء من الحياة التي تراها لونا وبحرا وورودا…و هكذا هي محطة أخرى للفنانة التشكيلية في مسيرتها الفنية للمشاركة بالمغرب مع فنانين من عدد من البلدان العربية و الأجنبية في الفترة من 13 الى 15 نوفمبر الجاري..