قنطرة أزمور وسياسة الترقيع فمن المسؤول؟
نشر الأحد 3 يونيو 2018

ماروك بريس:بقلم أزلو محمد

حالنا مع سياسات الترقيع التي ينهجها مسؤولونا تشبه بذلك الذي ينتظر قطف ثمرة نخلة أصابتها (السوسة) الحمراء وأصبح ليس بإمكانها إنتاج أي ثمرة أخرى حتى لو حاول صاحبها الاهتمام بها وقدم لها كامل الرعاية.
وهذا حالنا مع مسؤولي مدينة أزمور وسيدي علي بنحمدوش،حيث يبدعون في الاختراعات التي تؤدي للهاوية،وهاهم إختاروا ترقيع قنطرة الموت التي شهدت حوادث خطيرة،وكانت آخرها الحادثة المميتة التي ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر فجر صباح أحد أيام رمضان الكريم.
فبعد الحادثة المميتة التي عرفت إتلاف بعض القضبان الحديدية،وبالتالي تركت مكانا فارغا يؤدي مباشرة لقعر الوادي،وأصبح المكان بالتالي يشكل خطرا على الراكبين والراجلين على حد السواء، خاصة أنه “أي المكان” يعد ممرا يعبره الراجلين المتوجهين سواء في اتجاه ازمور من سيدي علي بنحمدوش أو من الاتجاه المعاكس،وبدل إنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر تركيب قضبان حديدية جديدة بدل التالفة،تفتقت عبقرية المسؤولين بأزمور بإكتشاف علمي وقائي جديد وهو وضع حبال لا تصلح حتى لنشر الغسيل مكان الفجوات ….
لن ندخل في جدالات فارغة حول المسؤول الأول هل وزارة التجهيز أو جماعة أزمور،فالمواطن الأزموري ما يهمه هو أن يتم حمايته ممن أعطاهم ثقته وصوت عليه لكي يكون الأب الحامي لهم ولفلذات أكبادهم،فلا قدر الله إن وقعت حادثة وسقط شخص ما بذات المكان،فمن يا ترى سيكون كبش الفداء؟؟؟
رسالة مشفرة لرئيس جماعة أزمور بالإسراع بحماية المواطنين بتسييج المكان،حتى لا تقع الواقعة…وحتى إن كان مسؤولية وزارة التجهيز فعليه بأن يسرع في مراسلة الوزارة،وإخبار الجهات المعنية بإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
https://youtu.be/JiY1qP1NM2U