ردنا على بعض منتقدي مقالاتنا السابقة حول شركة درابور/رمال
نشر الخميس 26 أبريل 2018

ماروك بريس:

مباشرة بعد نشرنا لمقالين توضيحيين بموقعي “صحيفة اليوم”و”ماروك بريس”حول عمل شركة درابور/رمال بنهر أم الربيع بأزمور,والتي أكدنا من خلالهما بأن الشركة تشتغل وفق معايير بيئية سليمة,إنهالت على إدارة الجريدتين  إنتقادات شديدة” خاصة بحكم أن معظم متتبعي الموقعين ينتمنون لمنطقة أزمور/سيدي علي بنحمدوش“,منها إنتقادات ذات حمولة موضوعية وبناءة,ومنها ما يصب فقط في واد الانتقادات السلبية الفارغة من أي محتوى علمي أو أكاديمي,أو حتى سليم النية.

وفي مقالنا التالي,سوف يكون ردنا للفئة الأولى,حيث أنها فقط تحمل مغالطات بدون سابق نية مبيتة,أما أصحاب الشتم والسب والذين يعارضون فقط من أجل أهداف أخرى,لا مكان لهم في مواقعنا التي تحترم الرأي والرأي الآخر,دون تعصب أو مبارزات غير شريفة.

في البداية لابد للإشارة بأننا خلال مقالتينا السابقتين, تحدثنا عن رؤى ميدانية عينية,حيث سبق لنا زيارة مقر الشركة بجماعة سيدي علي بنحمدوش,وتبين لنا بأن الشركة تعمل وفق ضوابط ومعايير تحترم السلامة البيئية,كما أكدنا بأننا لسنا أكاديميين في علم البيئة,وبأننا على إستعداد تام لتقبل الآراء المعاكسة,لكن التي تقوم بتجارب علمية أكاديمية في المجال,لكن للأسف لم نتوصل إلا ببعض المناوشات هنا وهناك التي لا تخدم  مصالح العباد,وبعض الانتقادات كانت فقط للجريدتين لأنهما قاما بتنوير الرأي المحلي,الشيء الذي يؤكد قصور في الرؤى.

أما عن بعض التساؤلات والتي دائما ما نتوصل بها من بعض أصدقاء الموقعين,فلنا إجابات توضيحية حولها:

1ـ فعن مدى استفادة جماعة سيدي علي بنحمدوش من مداخيل هذه الشركة,فقد أكد لنا أحد موظفي الجماعة, بأن معظم مداخيلها من الرسوم المقدمة من طرف هذه الشركة,ولولاها لعجزت الجماعة عن توفير الكثير من المشاريع الاجتماعية,وقد سبق لنا أن ذكرنا بأن الجماعة حصلت على مبلغ 160 مليون سنتيم كرسوم من الشركةسنة 2017.

2ـ الشركة تشغل أزيد من 13 شخص من أبناء المنطقة,يعني 13 أسرة تستفيذ من عمل أربابها بالشركة.

وأخيرا نؤكد مرة أخرى,بأننا في “صحيفة اليوم”أو”ماروك بريس”,لسنا موكلين للدفاع عن الشركة,بل فقط نحن أمناء في إيصال المعلومة للرأي العام والمحلي,وبأننا لا نريد أن تقوم جهة ما لها أهداف غير معلنة بأن تأخذ شماعة الدفاع عن الحقوق البيئية,للوصول إلى المبتغى الغير النافع, ودائما نؤكد بأننا مستعدون لنشر أي مقالات تكون علمية أكاديمية تؤكد من خلالها بأن هناك جهة ما تسير بالمجال البيئي في المنطقة للهاوية.